قال لؤي؛

"أنا حزين في اعماقي"


هذه المقولة كانت ردًا من لؤي على سؤال طُرح عليه "لماذا أنت حزين دومًا؟"

كان كيالي دائمًا يختار ان يرسم لوحات حزينة باهتة، لم يكن يرسم أي انفعالات عاطفية أخرى، استمر في رسم الألم والحزن في جميع لوحاته. ويظهر هذا الحزن جليًّا في لوحات معرضه "في سبيل القضية"، كان يسكن لوحاته اشخاص عُذبوا وتألموا ولم يمسنا شيء من ألمهم سوى وخز صغير. هذا العذاب أحس به لؤي وعكسه في لوحاته في دعوة جادة منه للوقوف أمام ألآم الاخرين، وتأملها، وإقامة اتصال مع ارواحها.







759 مشاهدة0 تعليق

المنشورات الأخيرة

إظهار الكل

تابعنا ليصلك جديدنا

  • Instagram
  • Twitter
  • Snapchat